المصدر: كلية جامعة إلينوي للعلوم الزراعية والمستهلكية والبيئية -أوربانا https://www.sciencedaily.com/releases/2020/04/200414173714.htm
الملخص: الحرارة والجفاف يسببان زيادة الضغط الأسموزي على النباتات وبالتالي تقلل من إنتاجية المحاصيل. الجواب بالنسبة لبعض المزارعين هذا بسبب نظام الري. يفترض الكثير منا ولكن تبين أن تأثير، أن هذه الممارسة تعزز من إنتاجية المحاصيل لأنها توفير المياه للتربة تبريد النبات من خلال أنظمة الري مهم في حد ذاته.
في دراسة حديثة تمت في الولايات المتحدة، اكتشف فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة إلينوي أن 16% من زيادة المحاصيل تكون سبب عملية تبريد النبات عن طريق نظام الري.
يقول يان لي مؤلف الرئيسي في دراسة بيولوجيا التغيير العالمي والمعيد في قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية في إلينوي. يان الآن أستاذ مساعد في جامعة بكين للمعلمين: “تسلط هذه الدراسة الضوء على مساهمة نظام الري في عملية تبريد النبات والفوائد الأخرى التي تعود على المحصول، تلك العملية التي لا يتم الحديث عنها بإنصاف. وقد يصبح مثل هذا التأثير أكثر أهمية في المستقبل مع ارتفاع درجات الحرارة المستمر والمزيد من موجات الجفاف المتكررة.”
يعمل نظام الري على تبريد المحاصيل وذلك بسبب التأثيرات المشتركة لعملية النتح مثل فقدان الماء من خلال ثقوب صغيرة في الأوراق تسمى الثغور -والتبخر من التربة. يمكن أن يحدث النتح فقط عندما يكون هناك ما يكفي من المياه في التربة. عندما تشعر جذور النبات بأن ترتفع درجة، التربة جافة، تغلق النباتات ثغورها لمنع فقدان الماء. عندما يحدث هذا لفترة طويلة مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض، حرارة النبات ويعاني من الإجهاد الناتج عن الجفاف إنتاجية المحاصيل.
مع ارتباط إمداد التربة بالمياه ودرجة حرارة النبات اً ارتباط كان على الباحثين تطوير ، وثيق منهج مبتكر لفصل تأثير عملية التبريد على المحصول .فقام الفريق بتحليل درجة حرارة المحاصيل التي تم رصدها بواسطة الأقمار الصناعية وبيانات الكتلة الحيوية، وبيانات أنظمة الري المستخدمة لمحاصيل الذرة على مستوى المقاطعة في ولاية نبراسكا بين عامي2003 و2016 .من خلال مقارنة المناطق الزراعية المروية بأنظمة ري والمناطق التي يتم ريها عن و وجد الباحثون أن أنظمة الري أثرت سلبا على إنتاجية المحاصيل بنسبة 81%، 16% تعزى إلى التبريد, ونسبة 84% ترجع إلى فقد المياه للنبات باي طريقة كانت. كما أدي استخدام أنظمة الري إلى خفض درجات حرارة سطح الأرض في يوليو بمقدار1.36درجة مئوية مقارنة بالمواقع التي يتم ريها عن طريق مياه الأمطار
يقول كيوا جوان”: المحاصيل التي تمت زراعتها ضمن نطاق المناطق المروية لزراعة الذرة جميعها، معظمهما في نبراسكا وبعض الدول الغربية الأخرى في الغرب الأوسط، في أمريكا تدرك فائدة عملية تبريد النبات. “
فإن نتائج الفوائد المتعددة للري سيسمح بتنبؤات أفضل لإنتا، وفقا لما توصل إليه لي المحاصيل في المستقبل. تم إهمال تأثير التبريد إلى حد كبير في المحاصيل السابقة.
ويقول: عندما يقوم الباحثين بتطوير نظم الري، يجب أن يدركوا أن عملية التبريد تمثل فائدة، مهمة وعليهم أن يضعوا ذلك بعين الاعتبار. والا فانهم بذلك يقللون من فائدة أنظمة ري للمحاصيل.”
ويضيف جوان”: هذا الأمر لا يقتصر فقط على الأراضي الزراعية المروية حالي مثل نبراسكا. في ظل ارتفاع درجات الحرارة، نعتقد أن المحاصيل ستحتاج إلى المزيد من المياه لزراعة نفس الكتلة الحيوية النباتية وأجزاء من المناطق المروية لزراعة الذرة في أمريكا التي يتم ريها بالأمطار حاليا مثل أيوا وإلينوي، قد تحتاج ً أيضا إلى نظم ري حديث.”



